آثارالعصور الإسلامية

حصون أبي قير

طوابي رأس أبي قير التي حرست مدخل الإسكندرية الشرقي: قلعة البرج التي يُرجَّح أنها من أواخر العصر المملوكي وشهدت معارك ١٧٩٩ و١٨٠١، وطابية كوسا باشا (١٨٠٧) المسجلة أثرًا، وطابيتا التوفيقية والرمل.

الحكاية

ما يميّزه

أسوار من الحجر الجيري وخنادق وجسور خشبية ومدافع أرمسترونج على رأس أبي قير

  • ١قلعة البرج على طرف شبه الجزيرة، مسجلة منذ ١٩٦٤
  • ٢طابية كوسا باشا وخندقها (١٨٠٧)
  • ٣مدافع أرمسترونج المؤرخة ١٨٧٠
  • ٤ميدان معركتي ١٧٩٩ و١٨٠١

تذكر دراسة منشورة سنة ٢٠١٣ أربع طوابي في أبي قير: التوفيقية وكوسا باشا والبرج والرمل. أهمها قلعة أبي قير أو «البرج» عند طرف شبه الجزيرة داخل الميناء الحربي، ويرجّح الباحثون أنها من أواخر العصر المملوكي، وقد جددها محمد علي ثم عباس حلمي، وهي مسجلة أثرًا منذ ١٩٦٤. وتظهر القلعة على خريطة فرنسية مؤرخة ١٦٨٧ عنوانها «تخطيط حصن أبي قير وقريتها».

في ١٤ يوليو ١٧٩٩ نزل جيش عثماني في خليج أبي قير وتغلب سريعًا على الحامية الفرنسية في القلعة وعدتها ٣٠٠ جندي، ثم هزمه بونابرت في ٢٥ يوليو حين هاجم فرسان مورا جناحيه. وفي ١ مارس ١٨٠١ وصل جيش بريطاني بقيادة السير رالف أبيركرومبي إلى الخليج، ونزل إلى البر في ٨ مارس وأبعد الفرنسيين عن الشاطئ، ثم سقطت الإسكندرية بعد حصار في ٢ سبتمبر ١٨٠١.

وفي ١٨٠٧، بعد جلاء حملة فريزر الإنجليزية، أمر محمد علي ببناء طابية كوسا باشا، المعروفة أيضًا بطابية السبع، على تل رملي يطل على البحر: يحيط بها سور مرتفع وخندق عرضه نحو ٢٠ مترًا وعمقه نحو ٨ أمتار. زُوّدت في عهد الخديوي إسماعيل بمدافع أرمسترونج، وسُجّلت أثرًا إسلاميًا وقبطيًا سنة ١٩٩٢. وكانت الطوابي سنة ٢٠١٣ داخل مناطق عسكرية، وفي سبتمبر ٢٠٢٦ كان يُدرس مقترح لإعادة تأهيل طابية كوسا باشا للزيارة.

العصور الإسلاميةالقرن السابع – ١٨٠٥

مكانه في الزمن

  1. قبله في الزمنخليج أبي قيرمن نحو القرن الثامن ق.م: ثونيس-هيراكليون
  2. هذا المعلمحصون أبي قيرالقلعة على خريطة فرنسية من ١٦٨٧
  3. بعده في الزمنطاحونة المندرة١٨٠٧

على الخط الزمني لكل المعالم

ذكريات المكان

كل ذكرى منقولة من مصدر منشور وموثّق، مذكور تحتها.

  1. أواخر العصر المملوكيتختلف المصادر في هذا التاريخ

    يرجّح الباحثون أن قلعة أبي قير («البرج») بُنيت في أواخر العصر المملوكي، ويرى بعضهم أنها أيوبية لشبه أسوارها وبرجها بقلعة صلاح الدين بالقاهرة. وهي أهم حصون أبي قير لأنها شهدت قتال الحملة الفرنسية، وجددها محمد علي ثم عباس حلمي الذي أضاف إليها مستشفى.

    المصدر: Shahira Sharaf Eldin, Fatima Fekry and Adel El Menchawy, “Abu Qir fortresses as vital assets for tourism motivation and community development”, Wiadomości Konserwatorskie / Journal of Heritage Conservation 34 (2013), pp. 48–53

  2. ١٦٨٧

    رُسمت القلعة على خريطة فرنسية عنوانها «تخطيط حصن أبي قير وقريتها»، تحفظها المكتبة الوطنية الفرنسية.

    المصدر: “Plan du fort et du village du Bequier d’Egipte” (1687), Bibliothèque nationale de France, record copied on Wikimedia Commons

  3. ١٤–٢٥ يوليو ١٧٩٩

    نزل جيش عثماني في خليج أبي قير في ١٤ يوليو وتغلب سريعًا على الحامية الفرنسية في القلعة وعدتها ٣٠٠ جندي، ثم هزمه بونابرت في ٢٥ يوليو حين وُجّه فرسان مورا إلى جناحيه.

    المصدر: J. Rickard, “First Battle of Aboukir, 25 July 1799”, History of War (26 Jan 2006)

الذكريات الأخرى٧
  1. ١–٨ مارس ١٨٠١

    وصل جيش بريطاني بقيادة السير رالف أبيركرومبي إلى خليج أبي قير في ١ مارس، وأخّره سوء الطقس فلم ينزل إلا في ٨ مارس، فلقي مقاومة عنيفة لكنه أبعد الفرنسيين عن الشاطئ. وسقطت الإسكندرية بعد حصار في ٢ سبتمبر ١٨٠١.

    المصدر: The Essex Regiment Museum: the Battle for Aboukir Bay in 1801

  2. ١٨٠٧

    أمر محمد علي ببناء طابية كوسا باشا في أبي قير بعد فشل حملة فريزر الإنجليزية، ونُسبت إلى أحد كبار قادة جيشه، الذي صار بعد ذلك حاكمًا إداريًا لأبي قير. ويحيط بها سور مرتفع وخندق عرضه نحو ٢٠ مترًا وعمقه نحو ٨ أمتار، تعبره قنطرة خشبية ما زالت بقاياها قائمة.

    المصدر: Mohamed Abdel Ghani, «طابية كوسا باشا بالإسكندرية.. من حصن منيع لصد هجمات الغزاة عن المدينة إلى وكر للبلطجية», Al-Ahram Gate (16 May 2016)

  3. السبعينيات من القرن ١٩ و١٨٨٢

    زُوّدت الطابية في عهد الخديوي إسماعيل بمدافع أرمسترونج، ولعبت مدافعها وحاميتها دورًا بارزًا أثناء أحداث الثورة العرابية سنة ١٨٨٢.

    المصدر: Mohamed El-Badry and Mohamed Amer, «خندق بعمق 8 أمتار ومدافع تحت الأرض.. أسرار طابية كوسا باشا في الإسكندرية», Masrawy (1 Sep 2026)

  4. ١٩٩٢تختلف المصادر في هذا التاريخ

    سُجّلت طابية كوسا باشا أثرًا إسلاميًا وقبطيًا بالقرار الوزاري رقم 232 لسنة ١٩٩٢ بحسب مصراوي، أو رقم 231 لسنة ١٩٩٢ بحسب دراسة ٢٠١٣.

    المصدر: Mohamed El-Badry and Mohamed Amer, «خندق بعمق 8 أمتار ومدافع تحت الأرض.. أسرار طابية كوسا باشا في الإسكندرية», Masrawy (1 Sep 2026)

  5. ٢٠١٣

    كانت الطوابي الأربع داخل مناطق عسكرية لا يدخلها الجمهور، وكانت طابية كوسا باشا تسكنها أسر عاملين سابقين في خفر السواحل، وبقيت فيها أربعة مدافع أرمسترونج مؤرخة ١٨٧٠.

    المصدر: Shahira Sharaf Eldin, Fatima Fekry and Adel El Menchawy, “Abu Qir fortresses as vital assets for tourism motivation and community development”, Wiadomości Konserwatorskie / Journal of Heritage Conservation 34 (2013), pp. 48–53

  6. ١٦ مايو ٢٠١٦

    وجدت الأهرام أجزاء كبيرة من طابية كوسا باشا متهدمة، وقال مدير آثار الإسكندرية إنها في حاجة ماسة إلى الترميم العاجل.

    المصدر: Mohamed Abdel Ghani, «طابية كوسا باشا بالإسكندرية.. من حصن منيع لصد هجمات الغزاة عن المدينة إلى وكر للبلطجية», Al-Ahram Gate (16 May 2016)

  7. سبتمبر ٢٠٢٦

    كان يُدرس مقترح من محافظ الإسكندرية لإعادة تأهيل الطابية واستغلالها سياحيًا.

    المصدر: Mohamed El-Badry and Mohamed Amer, «خندق بعمق 8 أمتار ومدافع تحت الأرض.. أسرار طابية كوسا باشا في الإسكندرية», Masrawy (1 Sep 2026)

حوله على الخريطة

  • هذا المعلم
  • معلم قريب، اضغط لفتحه

الخريطة: © مساهمو OpenStreetMap